الصومال
العاصمة : مقديشو
كود اتصال الصومال : +252
خط العرض : 5.152149
خط الطول : 46.199616
المنطقة الزمنية : UTC/GMT +3 HOUR
العملة : شلن الصومالي
المساحة : 637,657 كم²
عدد السكان : 14,317,996 نسمة
الطقس الحالي في الصومال
الوقت الحالي في الصومال
تحويل العملة

الكمية
من :
الى :
رمز اتصال المدن
المدينة
رمز الاتصال
هرجيسا +252-1
مقديشو +252-61

الحدود

وهي إحدى دول القرن الإفريقي، تحدُّها من الجهة الشماليّة الغربيّة جيبوتي، ومن الجهة الجنوبيّة الغربيّة كينيا، ومن الشرق المحيط الهندي، ومن الغرب إثيوبيا، وقد كانت الصومال من مراكز التجارة العالميّة المهمة والمركزية بين دول العالم القديم، حيثُ كانت معظم القوافل التجارية تأتي من الصومال وتمر فيها.

السكان

ينتمي الصوماليون إلى عرقيات شمال شرق أفريقيا، وهو العرق الكوشي، السامي، النيلي الصحراوي، يقدّر عدد الصوماليين في القرن الأفريقي حوالي عشرين مليون نسمة، ولكنّ اثني عشر مليوناً منهم فقط من يسكنون داخل الجهورية، اللغة الرسمية للصوماليين هي اللغة الصومالية، وهي اللغة المتداولة في مؤسسات الدولة والصحافة والدراسة، كما هي اللغة المكتوبة في الدستور، وهي من أكبر خمس لغات في القارة السمراء، والصوماليون أبناء الإسلام ورواده في شرق أفريقيا فهم مسلمون سنيّون مئة بالمئة اعتنقوا الإسلام في هجرة الحبشة قبل هجرة سيدنا محمد عليه السلام إلى المدينة.

الموقع الجغرافي وأثره المناخي

لا شك أن لموقع الصومال تأثيرا كبيرا في النظم المناخية العامة سواء من حيث رتابة الدرجات الحرارية ، أو ذبذبة الأمطار من مكان إلى آخر ، ومن فصل إلى آخر .

ولعل هذا الموقع الصومالي في المنطقة الاستوائية وامتداد أكثر عروضها في المنطقة المدارية قد أكسبها خصائص ارتفاع درجة الحرارة المستمرة طول العام ، وعدم التمييز بين الفصول المناخية على أساس درجة الحرارة ، مما جعل درجة الحرارة في رتابة مزمنة على طول البلاد وعرضها .

أما ذبذبة الأمطار فترجع هذا إلى موقع الصومال في شرق أفريقيا ، ومجاورتها أكبر هضاب أفريقيا بصفة عامة ، وهي هضبة الحبشة التي حالت دون وصول المؤثرات المناخية القادمة من المحيط الأطلسي ، وفي الوقت نفسه تعتبر الصومال امتدادا لصحراء العرب نحو الجنوب في شرق أفريقيا مما تتوغل في الصومال حاملة معها ذرات رفيعة من الرمال ، مما يؤدي إلى ارتفاع في درجات الحرارة الجوية.

وبالإضافة إلى هذا كله فإن الرياح التجارية الجنوبية الشرقية المحملة بالأمطار والقادمة من المحيط الهندي بعد أن تعبر خط الاستواء تغير من اتجاهها فتسير بموازاة الساحل الصومالي ، وتكون جنوبية غربية متجهة في عنف وقوة إلى منطقة الضغط المنخفض في شمال شرق الهند . فيصدق قول العامة .. فر الصومال مطرا ، لغنى الهند زراعة .

وللأسباب الآنفة الذكر نجد أن الكعبة الساقطة من الأمطار على الصومال تختلف في طولها وزمنها وكميتها ومكانها وفقا للرياح الجنوبية الغربية واتجاهها وقوتها – كما تختلف درجة الحرارة والرطوبة واتجاه الرياح من منطقة إلى منطقة أخرى نظرا إلى الاتساع العظيم لبلاد الصومال من ناحية ، واحتلالها خمس عشرة منطقة عرضية في النطاقين الاستوائي والمداري .

العوامل التي تؤثر في درجة الحرارة

تعتبر درجة الحرارة من أهم العناصر المناخية التي لها تأثير على توزيع أنواع الحياة المختلفة على سطح الأرض ، ورغم أنها تتحكم في جميع عناصر المناخ لأنها تعتبر الظاهرة الثانية الهامة بعد الأمطار .. وذلك لأن الأمطار هي كل شيء بالنسبة للأرض والسكان .

ودرجة الحرارة تختلف بين منطقة وأخرى تبعا لموقع الأقليم بالنسبة لخطوط الطول والعرض ، وبالنسبة للعلائق المكانية والارتفاع وبالنسبة للبعد أو القرب من البحر ، وغير ذلك من العوامل التي من أهمها :

  • الموقع : إن خطوط العرض هي المحددة لزاوية سقوط أشعة الشمس على سطح الأرض ، كما أنها المحددة لطول النهار في الفصول المختلفة .. وحيث إن الصومال تقع في العروض الاستوائية والمدارية فإنها تعتبر من أكثر جهات العالم استقبالا لأشعة الشمس العمودية تقريبا ، مما يرفع درجة الحرارة طوال العام ، فكل بقعة من بقاع الصومال تتعرض لأشعة الشمس العمودية او شبه العمودية مرتين في كل عام ، مرة أثناء حركة الشمس إلى مدار السرطان في فصل الربيع ومرة ثانية أثناء حركة الشمس إلى مدار الجدي في الخريف .

فمن الناحية الفلكية تعتبر الصومال من أكثر جهات العالم حرارة على مدار السنة ، وخاصة في فصل الصيف إذ يطول النهار قليلا ، غير أنه من المشاهد انخفاض درجة الحرارة أكثر مما يجب أن يكون عليه الوضع الفلكي ، وهذا نتاج لغزارة الأمطار ، وكثافة الغطاء النباتي ، والارتفاع الكبير لبلاد الصومال عن مستوى سطح البحر ، كما أن المسطحات المائية التي تحيط بشبه جزيرة الصومال لها تأثيرا في انخفاض درجة الحرارة عما كان ينبغي أن تكون عليه .

  • الارتفاع : من المعروف أن درجة الحرارة تتناقص كلما ازداد الارتفاع بمعدل درجة مئوية لكل مائة متر ، ويرجع هذا إلى أن الهواء يتخلخل تدريجيا كلما زاد الارتفاع ، وأن المواد العالقة بالهواء تتناقص بالارتفاع ، بالإضافة إلى الإشعاع الأرضي الذي تعكسه الأرض فيرفع من درجة الهواء الملامس للأرض (قارن بين المدن الساحلية والمدن الداخلية التي على خط عرض واحد لمعرفة تأثير ارتفاع المكان في درجة الحرارة ، وقد يصل الفرق الحراري بين المدن الساحلية والداخلية إلى أكثر من عشر درجات وذلك لأن الدخيل القاري على مستوى مرتفع كثيرا عن سطح البحر .
  • التأثير البحري : من الثابت أن المياه تمتص الحرارة ببطء وتفقدها ببطء عكس ما عليه الحال بالنسبة لليابس ، وأن المسطحات المائية لها تأثير في تلطيف درجات الحرارة ، غير أنه من المشاهد في الصومال انعدام التأثير البحري في تعديل درجة الحرارة ، ويرجع هذا لوقوع الصومال في المنطقة الحارة أساسا مما جعل المياه دافئة بصفة عامة ويقل تأثيره في انخفاض درجة الحرارة . وفي الوقت نفسه فإن شبه جزيرة الصومال سواحلها مرتفعة نوعا ما ، وهضبتها واسعة ، وليس لها التعاريج الساحلية الكبيرة المتعمقة في اليابس ، ومن ثم كان التأثير البحري بصفة عامة لا يتعدى مائة متر بعيدا عن البحر نفسه .
  • عوامل أخرى : من العوامل المؤثرة في ارتفاع درجة الحرارة في الصومال تلك الرياح الشمالية الشرقية الجافة القادمة من شبه جزيرة العرب ، والتي تحمل الرمال والأتربة وترفع حرارة الجو حتى أن بعض الموانئ الشمالية للصومال تغلق أبوابها وتتوقف عن العمل في أثناء هبوب هذه الرياح الساخنة (فيما بين إبريل ، ومايو ، ويونيو ، من كل عام) ، فيهرب السكان من الحرارة المميتة التي تصل إلى أكثر من 40 درجة مئوية إلى الجهات المرتفعة .

أبرز المشاكل الصحية

تعد المشاكل التي تتعلق بالصحة الإنجابية في الصومال، من أكثر المشاكل والعقبات التي تواجه منظمات الصحّة في الصومال، فالزيادة في نسبة الوفيات بين النساء في سنّ الإنجاب، وارتفاع نسبة وفيات الأطفال حديثي الولادة لأسباب متعددة ومنها الملاريا، والجفاف، وعدوى الجهاز التنفسي، تزداد نسبتها عاماً بعد عام، وتعتبر الصومال من الدول الواقعة في المنطقة الحمراء نتيجة الأمراض المعدية وذلك لزيادة نسبة الإصابة بها.