فلسطين
العاصمة : القدس
كود اتصال فلسطين : +970
خط العرض : 31.952162
خط الطول : 35.233154
المنطقة الزمنية : UTC/GMT +2 HOUR
العملة : الشيكل
المساحة : 5,970 كم²
عدد السكان : 4,551,566 نسمة
الطقس الحالي في فلسطين
الوقت الحالي في فلسطين
تحويل العملة

الكمية
من :
الى :

الحدود

تشكل فلسطين الجزء الجنوبي الغربي من وحدة الجغرافيّة في بلاد الشام، وتحدّها من الشمال سوريا ولبنان، ومن الشرق الأردن، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط، ومن الجنوب جمهوريّة مصر العربية

الحضارات التي تعاقبت على فلسطين

  • اليبوسييون في فلسطين: عرفت فلسطين في الألف الخامسة قبل الميلاد العموريّين واليبوسييّن الذين قدموا من الجزيرة العربيّة، واستوطنوا تلك البلاد، وكانت لهم حضارتهم وثقافتهم، كما كان لهم الفضل في تأسيس مدن فلسطين الكبرى، ومنها: القدس، وأريحا، وحيفا.
  • عهد الكنعانيين العرب: في الألف الثّالثة قبل الميلاد جاءت قبائل من العرب يطلق عليها اسم الكنعانيين، وسكنوا تلك البلاد، واستوطنوا فيها، وفي عهدهم كانت فلسطين تسمّى أرض كنعان، ثمّ وفدت قبائل فلستين التي كانت تسكن جزائر في بحر إيجة إلى هذه الأرض، وشاركت الكنعانيّين فيها، وقد سمّيت فلسطين نسبة لهم.
  • عهد العبرانييّن: في الألف الثّانية والأولى قبل الميلاد شهدت أرض فلسطين قدوم العبرانيّين، وهم بنو إسرائيل الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم، وتمكّن بنو إسرائيل من دخول الأرض المقدّسة التي حلموا بها في زمن النّبي يوشع بن نون، وعلى يد النّبي داوود عليه السّلام تمكّن بنو إسرائيل من هزيمة قائد الفلسطينيين جالوت في معركة فاصلة، وقد شهدت مملكة العبرانيّين مراحل قوّة وضعف انتهت بانقسام المملكة إلى مملكتين، هما: يهوذا، والسّامرة.
  • عهد الأشوريين: في القرن السّابع قبل جاء الأشوريّون من بلاد العراق ليحتلّوا أرض فلسطين، ويدمروا معابد اليهود فيها.

    عهد البابليين: في القرن الخامس عشر بالميلاد رزت قوّة أخرى، وهم البابليون، الذين استطاعوا من خلال قائدهم نبوخذ نصر من دخول فلسطين، والاستيلاء عليها، وسبوا اليهود إلى العراق في ذلك الوقت.

  • العهد الفارسي: في نهاية القرن الخامس قبل الميلاد تمكن الإمبراطور الفارسي قورش من هزيمة البابليين، واستطاع السّيطرة على الأرض المقدّسة فلسطين، وسمح لليهود حينها بالعوّدة مرّة أخرى إلى فلسطين.
  • العهد اليوناني:في القرن الثّالث قبل الميلاد جاء الإسكندر المقدونيُّ إلى تلك البلاد، وسيطر عليها ليدوم حكمه فيها ما يقارب ثلاثمئة سنة اتّسمت بالعدل والتّسامح مع الجميع.
  • العهد الرّوماني: في سنة 63 قبل الميلاد دخل الرّومان إلى فلسطين، واستولوا عليها، وظلّ حكمهم فيها حتّى الفتح الإسلامي لها.
  • الحكم الإسلامي لفلسطين: في عام 636 للميلاد قدمت جيوش المسلمين لتفتح الأرض المقدّسة، فبقيت فلسطين قروناً عديدة تحت الحكم الإسلامي الذي لم تشهد له الأرض المقدّسة مثيلًا في العدالة والتّسامح، وتخلّل فترة الحكم الإسلامي الاحتلال الصّليبي للمدينة عام 1099م، والذي دام تسعين سنة حتّى تمكّن صلاح الدين الأيوبيّ سنة 1187م من إعادة فلسطين إلى الأمّة الإسلاميّة من جديد.
  • الاحتلال الصّهيوني لفلسطين: في عام 1948 للميلاد أُعلن عن قيام دولة الاحتلال الصّهيونيّ على أرض فلسطين، وهي جاثمة على صدر هذه الأرض الطّاهرة إلى يومنا هذا ببطشها وطغيانها.

السكان

تطوَّر عدد سُكّان دولة فلسطين بشكل ملحوظ منذ بداية نشأتها إلى وقتنا الحاليّ؛ ففي عام 1950م، بلغ عدد السكّان نحو 931,928 نسمة، بمُعدَّل كثافة سُكّانية يُقدَّر بنحو 149.83 شخصاً لكلّ كم2 واحد.

وبحلول عام 1970م، وصل عدد سُكّان فلسطين إلى 1,124,649 نسمة، بمُعدَّل نُموٍّ سُكّاني منخفض بلغ -1.15٪ مقارنة بعام 1965م. ومع مرور الوقت، ارتفع مُعدَّل النموّ السكّاني بشكل ملحوظ، ليصل بحلول عام 1990م إلى 3.62٪، وقُدِّر عدد السكّان حينها بنحو 2,100,883 نسمة.

استمرَّ عدد السكّان بالارتفاع، والزيادة إلى أن وصل بحلول عام 2010م إلى حوالي 4,066,829 نسمة، بمُعدَّل كثافة سُكّانية يُقدَّر بنحو 653.83 شخصاً لكلّ كم2 واحد، وبمُعدَّل نُموٍّ سُكّاني بلغ 2.60٪، ووِفق إحصائيّات عام 2018م، ارتفع عدد سُكّان دولة فلسطين ليبلغ نحو 5,052,776 نسمة، بمُعدَّل نُموٍّ سُكّاني بلغ 2.68٪، وبمُعدَّل كثافة سُكّانية وصلت إلى نحو 812.34 شخصاً لكلّ كم2 واحد.

كما يُرجِّح المُراقبون، والباحثون أنّ عدد سُكّان فلسطين قد يرتفع بحلول عام 2030م ليصل إلى حوالي 6,739,073 نسمة، وبكثافة سُكّانية ستبلغ 1083.45شخصاً لكلّ كم2 واحد.

ومن الجدير بالذكر أنّ عدد اللاجئين الفلسطينيّين الذين يقطنون في مُخيَّمات دُول المنطقة يُقدَّر بنحو 1.5 مليون لاجئ، ونحو 4 ملايين لاجئ في الدُّول المجاورة يعيشون خارج المُخيَّمات.

تضاريس فلسطين

تشتهر فلسطين بتنوُّع التضاريس الأرضيّة فيها؛ وهو ما انعكس على تَنوُّع المناخ، والنبات، والحيوان فيها، حيث ينقسم سَطح دولة فلسطين بِشكل عامّ إلى أربعة أقسام رَئيسيّة نستعرضها فيما يلي:

  • السهول: ومنها السهول الساحليّة المُمتدَّة على طول البحر الأبيض المُتوسِّط، مثل سهل عكّا الذي يبلغ طوله نحو 32كم، ويتراوح عَرْضه بين 8-14كم، حيث يمتدُّ من الحدود اللبنانيّة في الشمال، ويتَّجه إلى الجنوب، علماً بأنّ فيها عدداً من القُرى السكنيّة، بالإضافة إلى بساتين الفاكهة، وأهمّها البرتقال، والبساتين المَرويّة، وحقول الحبوب.
  • المرتفعات الجبليّة: ومنها: جبال الجليل الأعلى التي يبلغ ارتفاعها نحو 1200م عن مستوى سطح البحر، حيث تتشكَّل هذه الجبال من الحجر الجيريّ، وهي تُعتبَر ذات كثافة سُكّانية كبيرة، وجبال الجليل السُّفلى التي يبلغ ارتفاع أعلى قمّة فيها عند جبل طابور حوالي 588م عن مستوى سطح البحر، وتضمُّ هذه الجبال العديد من القُرى السكنيّة، ومنها قُرى مدينة الناصرة.
  • وادي الأردنّ والأغوار: يقع وادي الأردنّ في الجزء الشماليّ من فلسطين، حيث يتمثَّل بوادٍ مُتصدِّع يتفاوت عَرْضه بين 2.5-22كم، وينخفض ارتفاعه إلى حوالي 400م تحت مستوى سطح البحر، وهو يضمُّ على ضفافه العديد من المناطق الزراعيّة المَرويّة، والواحات النادرة، ومنها المناطق الزراعيّة في أريحا، وفي أغوار البحر الميِّت.
  • النَّقب: وتُعتبَر منطقة صحراويّة ذات شكل مُثلَّث، رأسها باتِّجاه الجنوب، حيث تمتدُّ هذه المنطقة من بئر السبع في الشمال، إلى مدينة ميناء إيلات الواقعة على البحر الأحمر، ومن الجدير بالذكر أنّ منطقة النقب تحدُّها من الغرب شبه جزيرة سيناء، ويحدُّها من الشرق الامتداد الشماليّ للوادي المُتصدِّع الكبير.

الأهمية الدينية

حظيت فلسطين بأهمية دينية عظيمة عبر التاريخ، فقد عاش على أرضها الكثير من الأنبياء والرسل.

فهي بالنسبة للمسلمين تحوي المسجد الأقصى قبلتهم الأولى ومسرى نبيّهم “محمد صلى الله عليه وسلم”.

وبالنسبة للمسيحيين فيها ولد السيد المسيح له المجد “عيسى عليه السلام”، وفيها أيضاً كنيسة المهد.

وما زال اليهود حتى يومنا هذا يعتقدون بأن فلسطين هي أرض الميعاد.