الجزائر
    العاصمة : الجزائر العاصمة
    كود اتصال الجزائر +213
    خط العرض 28.033886
    خط الطول 1.659626
    المنطقة الزمنية UTC/GMT +1 HOUR
    العملة الدينار
    المساحة : 2,381,740 كم²
    عدد السكان : 40,606,052 نسمة

 

الطقس الحالي في الجزائر

 

الوقت الحالي بالجزائر
تحويل العملة

الكمية
من :
الى :
رمز اتصال المدن
المدينة
رمز الاتصال
أدرار +213-49
عين الدفلى +213-27
عين تموشنت +213-43
الجزائر +213-21
عنابة +213-38
باتنة +213-33
بشار +213-49
بجاية +213-34
بسكرة +213-33
البليدة +213-25
برج بوعريريج +213-35
البويرة +213-26
بومرداس +213-24
الشلف +213-27
قسنطينة +213-31
الجلفة +213-27
البياض +213-49
الوادي +213-32
الطارف +213-38
غرداية +213-29
قالمة +213-37
إليزي +213-29
جيجل +213-34
خنشلة +213-32
الأغواط +213-29
مسيلة +213-35
ماسكارا +213-45
المدية +213-25
ميلة +213-31
مستغانم +213-45
نعمة +213-49
وهران +213-41
ورقلة +213-29
ام البواقي +213-32
غليزان +213-46
سعيدة +213-48
سطيف +213-36
سيدي بلعباس +213-48
سكيكدة +213-38
سوق أهراس +213-37
تامنراست +213-29
تبسة +213-37
تيارت +213-46
تندوف +213-49
تيبازة +213-24
تيسمسيلت +213-46
تيزي وزو +213-26
تلمسان +213-43

الحدود

منذ انقسام السودان عام 2011، أصبحت الجزائر أكبر دولة إفريقية. يحدها المغرب (1559 كم) وتونس (965 كم) وليبيا (982 كم) والنيجر (956 كم) ومالي (1376 كم) وموريتانيا (463 كم) والصحراء الغربية التي تحتلها المغرب (42 كم).

وفي معظم الحالات، تم ترسيم الحدود من قبل القوى الاستعمارية الأوروبية، وخصوصاً فرنسا. وتسبب ذلك بمشاكل جمة في مرحلة ما بعد الاستعمار عندما طالبت المغرب بضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب الجزائر، مما أدى إلى اندلاع “حرب الرمال” عام 1963.

تم حل المشاكل الحدودية بين الجزائر وليبيا بسهولة أكبر. وهناك صعوبة في حراسة الحدود الجنوبية للبلاد الواقعة في الصحراء الكبرى، نظراً إلى عمليات التهريب والهجرة غير الشرعي

جغرافيا الجزائر

تتألف الجزائر من ثلاث مناطق جغرافية أساسية، ولكل منها مناخها الخاص. في الشمال، يهيمن مناخ البحر الأبيض المتوسط على السهول الساحلية الخصبة التي تمتد حتى جبال الأطلس.

وفي الجهة الأخرى من جبال الأطلس، تشكّل الهضاب العليا منطقة مناخية شبه قاحلة. ويتألف الجزء الأكبر من مساحة البلاد (حوالي 80% من مساحتها) من الصحراء الكبرى.

لساحل البحر الأبيض المتوسط في الشمال طبيعة صخرية، يتخلله بعض الشواطئ الرملية. يتشكل العديد من الخلجان حيث تتلاقى الجبال بالبحر.

اجتذبت هذه الخلجان قديماً الكثير من جيوش المحتلين، مثل قرطاجة وروما، والأتراك فيما بعد، نظراً إلى إمكانية الاستفادة منها كموانئ طبيعية للتجار والأساطيل الحربية. وسرعان ما اكتشف غيرهم من الغزاة أهمية السهول الساحلية للإنتاج الزراعي.

فبالنسبة إلى الرومان، جعلت زراعة القمح في هذه المناطق الخصبة من الجزائر مصدر خبز الإمبراطورية.

في عهد الاستعمار الفرنسي، أصبحت البلاد منتجاً أساسياً للنبيذ والفاكهة، كالبرتقال.

كونها موطناً لمعظم الجزائريين، تضم السهول الساحلية المدن الكبرى والمراكز الصناعية الرئيسية التي أنشأتها الجزائر بعد الاستقلال.

المناخ

يُعتبر المناخ في الشمال متوسطياً بامتياز: الصيف حار بشكل عام، والشتاء معتدل ولكنه قد يكون كثير الأمطار.

دفع ذلك بالسلطات إلى القيام باستثمارات هامة في إدارة الموارد المائية. لطالما عانت المدن الشمالية من شح مياه الشرب في الصيف.

ولكن بفضل البحيرات الاصطناعية وتحسين أنابيب المياه وبناء محطات التحلية، تحسن الوضع مؤخراً.

وفي الشتاء، غالباً ما تتسبب الأمطار الغزيرة بمشاكل في المناطق الحضرية حيث البنى التحتية مهملة.جبال الأطلس ليست بعيدة عن السهول الساحلية، وتبدو الصخور غائصة في المياه في بعض الأماكن.

التنوع الحيوي والبيئة الطبيعية

لكل منطقة مناخية نباتها وحيواناتها. في الشمال، تشبه أنواع النباتات والحيوانات تلك التي تتميز بها البلدان الأخرى المحاذية للبحر الأبيض المتوسط. ولأن هذه المنطقة هي الأكثر ثقافة وحضرية وصناعة في البلاد، تواجه بيئتها مخاطر.

فأنواع عديدة من حيواناتها تختبئ في المناطق الجبلية المجاورة، حيث تكثر أشجار السنديان والصنوبر وأرز الأطلس. وتعيش في هذه المناطق الخنازير البرية، وقد تتواجد بعض الدببة ومجموعات القردة.

في جنوب قمم الأطلس، يتسبب شح الأمطار بقلة أنواع النباتات والحيوانات. ولكن حتى الصحراء تزخر بالحياة، إذ تنمو فيها أنواع من النباتات وتعيش أنواع من الحيوانات تأقلمت مع قسوتها وندرة الموارد المائية فيها.

ومن بين هذه الأنواع: العظايا والأفاعي وبعض الحشرات؛ والقليل من الثدييات، مثل الظباء وبنات آوى وجرذ الصحراء والثعالب. في منطقة طاسيلي ناجر، في أقصى الجنوب الشرقي، تتوفر أشجار السرو الصحراوي النادر (والمهدد بالانقراض) وأشجار ميرتل.

لطالما كان البحر الأبيض المتوسط غنياً بالأسماك، والذي وفّر مصدر غذاء للجماعات التي سكنت المناطق الساحلية، غير أن بعض أنواع الأسماك باتت نادرة نظراً إلى الاستغلال المفرط والتلوث. وسيتم إدخال المرجان والاسفنجيات في التطبيقات الصناعية.

الموارد الطبيعية

الهيدروكربونات هي المورد الطبيعي الرئيسي في الجزائر – النفط، والأهم، الغاز الطبيعي: الجزائر منتج رئيسي للغاز في السوق العالمية.

احتياطات النفط 1% من الاحتياط العالمي المؤكد. وفي الوقت الراهن، تحتل الجزائر المركز 11 بين البلدان المصدرة للنفط في العالم.

مع 2,2% من احتياطات الغاز المؤكدة، تحتل الجزائر مرتبة أقل من الدول الرئيسية المنتجة للغاز، مثل روسيا وإيران وقطر. لكن إنتاج الجزائر من الغاز هو 2,4% من الإنتاج العالمي.

تقع حقول نفط وغاز رئيسية في الجزء الشمالي من الصحراء. بدأ إنتاج النفط عام 1956 في منطقة حاسي مسعود الصحراوية.

وبعد بضع سنوات، تم اكتشاف كميات كبيرة من الغاز الطبيعي قرب حاسي الرمل، كما أظهر التنقيب في مناطق أبعد جنوباً وجود احتياطات كبيرة أخرى من احتياطات النفط والغاز في منطقتي عين صالح وعين أمناس.

هناك أيضاً احتياطات وافرة من خام الحديد (أساس صناعة الفولاذ في الجزائر)، والمعادن الثمينة مثل الذهب، والألماس.

معظم هذه المعادن النادرة تتواجد في الصحراء النائية، الأمر الذي يجعل تكاليف التنقيب والبنية التحتية الضرورية لاستغلال هذه الموارد باهظة اقتصادياً.

المياه نادرة في الصحراء والشمال حيث الكثافة السكانية. وتقوم الحكومة بمحاولات لتحسين الوضع من خلال تشييد أو إعادة بناء السدود لتشكيل أحواض مائية.

والخيار البديل والأعلى تكلفة هو إنتاج المياه الصالحة للشرب من خلال تحلية ماء البحر.

في الصحراء يتوجب إيجاد حلول أخرى غير مستدامة. تم تزويد مدينة تمنراست الصحراوية الممتدة بالماء الصالح للشرب من واحات أخرى شمالي المدينة بواسطة خط أنابيب طويل.

الطاقة الشمسية

الطاقة الشمسية المولّدة في المناطق الصحراوية مورد مستقبلي هام. تشارك الجزائر في برنامج DESERTEC الدولي الهادف إلى توفير الطاقة الشمسية من شمال إفريقيا إلى بلدان أوروبية.

قد يتيح البرنامج لكل الأطراف المشاركة فيه تخفيض اعتمادها الكبير على تجارة واستعمال النفط والغاز، وهي مواد ملوثة وتساهم في الاحتباس الحراري العالمي.

مع بدء الأزمة المالية والاقتصادية في أوروبا والاضطراب السياسي في شمال إفريقيا منذ عام 2011، تردد الكثير من المستثمرين في الوفاء بالتزاماتهم، مما جعل جدوى DESERTEC موضع شك على المدى القريب، إلا أن فوائده البعيدة المدى لا تزال واضحة.